أخبار
من هو الرئيس القادم؟.. أول استطلاع للرأي العام بعد إعلان قائمة المرشحين
السبت 14-04-2012 02:09 | كتب: المصري اليوم |
 
تنشر «المصرى اليوم» أول استطلاع للرأى العام حول انتخابات الرئاسة، عقب غلق باب الترشح وإعلان قائمة المرشحين، والذى أجرته المؤسسة المصرية لبحوث الرأى العام «بصيرة».
وأوضحت المؤسسة أنها انتهت من جمع البيانات فى يوم واحد فقط، وهو الثلاثاء 10 أبريل 2012، مؤكدة أنها كانت حريصة على اختصار وقت جمع البيانات من منطلق محاولة عزل أى مؤثرات على الرأى العام فى ضوء ما وصفته بحالة «السيولة» التى يشهدها المجتمع المصرى، واعتبرت المنظمة أنها نجحت فى ذلك، مشيرة إلى أن يوم الأربعاء 11 أبريل، كان موعد النظر فى قضايا تؤثر فى استمرار عدد من المرشحين فى سباق الرئاسة، كما شهد اليوم نفسه مناقشات فى مجلس الشعب حول منع رموز النظام السابق من المشاركة فى الانتخابات الرئاسية.
 
 
ـ أهم نتائج استطلاع الرأى العام أن جزءاً كبيراً من الناخبين لم يحسموا أمرهم بعد فيما يتعلق باختيار الرئيس القادم، وقد بلغت هذه النسبة 38%. ـ يوجد تفاوت فى نسبة عدم تأكد الشرائح الاجتماعية المختلفة من المرشح الذى ينوون التصويت له، حيث ارتفعت النسبة إلى 69% بين الذين لم يسبق لهم الالتحاق بالتعليم، وإلى 50% بين الحاصلين على مؤهل أقل من المتوسط، وبلغت 49% بين المواطنين من المستوى الاقتصادى المنخفض و45% من سكان الريف، وفى المقابل كان من الواضح أن الجامعيين والمواطنين الذين ينتمون للمستوى الاقتصادى المرتفع أكثر حسماً فى اختياراتهم للرئيس القادم. ـ ما بين الـ 62% الذين حددوا اسم المرشح الذى يساندونه حصل عمر سليمان على 20% يليه عبدالمنعم أبوالفتوح 13% ثم حازم أبوإسماعيل 12% ثم عمرو موسى 7%، وجاء بعدهم خيرت الشاطر 3%، ثم حمدين صباحى 3%، ثم أحمد شفيق 2%، أما باقى المرشحين فلم يتجاوز أى منهم 1%. ـ إحدى النتائج المهمة التى أظهرها استطلاع الرأى العام هى التفاوت فى مستوى التأييد الذى يلقاه المرشحون حسب المناطق الجغرافية والخصائص الاجتماعية والاقتصادية للناخب، وهو ما يمكن أن يفيد المرشحين فى رسم خارطة طريق لبرامج الدعاية التى سيتم استخدامها فى الأسابيع المقبلة. ـ تشير المقارنة بين شعبية المرشحين الرئيسيين إلى ما يلى: 1- تفوق عمر سليمان فى الريف مقابل تفوق عبدالمنعم أبوالفتوح فى الحضر. 2- تفوق عمر سليمان فى محافظات الوجهين البحرى والقبلى مقابل تفوق عبدالمنعم أبوالفتوح فى المحافظات الحضرية. 3- شعبية عمر سليمان مرتفعة بين الذكور فى حين تزيد شعبية عبدالمنعم أبوالفتوح بين الإناث. 4- شعبية عمر سليمان مرتفعة بين الأقل تعليماً فى حين تزيد شعبية عبدالمنعم أبوالفتوح بين الجامعيين. 5- شعبية عمر سليمان مرتفعة بين المواطنين المنتمين للمستوى الاقتصادى المتوسط والمنخفض، بينما يحظى عبدالمنعم أبوالفتوح بشعبية أعلى بين المواطنين المنتمين للمستوى الاقتصادى المرتفع.
.نظراً لما توقعناه من حالة عدم التأكد التى تسود تفضيلات الناخبين فى بداية العملية الانتخابية، فقد تم توجيه سؤال للاستفسار عن التفضيل الثانى للمواطن وجاءت النتائج لتلقى الضوء على الخريطة السياسية المعقدة التى تشهدها مصر خلال هذه الفترة. وهذه المعلومات لها أهمية فى تحديد التحالفات أو التنازلات التى يمكن أن تشهدها الساحة السياسية فى الأيام المقبلة
وفيما يلى أهم الخلاصات التى يمكن استنتاجها من تحليل تفضيلات الناخبين:
1- هناك علاقة ترابط عالية بين عبدالمنعم أبوالفتوح وحمدين صباحى، حيث ذكر معظم المؤيدين لعبدالمنعم أبوالفتوح «حمدين صباحى» باعتباره البديل الثانى، وبالمثل معظم مؤيدى حمدين صباحى اعتبروا عبدالمنعم أبوالفتوح البديل الثانى لهم لرئاسة مصر.
2- هذه العلاقة التبادلية نفسها ظهرت أيضاً بين مؤيدى عمر سليمان ومؤيدى أحمد شفيق.
3- بالنسبة لمؤيدى حازم أبوإسماعيل وسليم العوا كان البديل الثانى لهم هو عبدالمنعم أبوالفتوح.
4- بالنسبة لمؤيدى خيرت الشاطر جاء عبدالمنعم أبوالفتوح أيضاً باعتباره البديل الثانى متفوقاً على محمد مرسى.
5- بالنسبة لمؤيدى عمرو موسى جاء عمر سليمان كبديل ثانٍ يليه عبدالمنعم أبوالفتوح.
 
 
منهجية الاستطلاع
1- تم إجراء الاستطلاع على عينة حجمها 2034 مواطناً 18 سنة فأكثر
- 2- تم استخدام الهاتف المنزلى والهاتف المحمول فى إجراء المقابلات، وتمت كل المقابلات الهاتفية يوم الثلاثاء 10/4/2012، علماً بأن     نسبة الأسر المصرية التى لديها هاتف منزلى أو لدى أحد أفرادها هاتف محمول تصل إلى 84%.
تصميم العينة: تم استخدام عينة طبقية لتحقيق توزيع جغرافى متوازن
1- بلغت نسبة الاستجابة 88.4%.
2- يصل هامش الخطأ فى النتائج إلى أقل من 1%.
3- تم تقدير المستوى الاقتصادى للأسرة بناء على ملكية السلع المعمرة، التى تم السؤال عنها فى نهاية المقابلة الهاتفية.
أخبار متعلقة
«التحرير» يستعد لجمعة «الإنذار الأخير» باستطلاع رأي ومسيرات
استطلاع رأي: المصريون يخشون «ضياع الثورة» بسبب تأجيل مطالبهم وتراخي الحكومة
استطلاع رأي لمجلس الوزراء: 65٪ يرفضون قانون تجريم الاحتجاجات
أحمد شفيق
حازم أبو إسماعيل
حمدين صباحي
استطلاع رأي
خيرت الشاطر
مرشحو الرئاسة
عمر سليمان
عمرو موسى
اشترك لتصلك أهم الأخبار
قد يعجبك أيضا‎
ترشيحاتنا
مستشار الرئيس يوجه تحذيرا للمصريين بسبب الأدوية
أخبار
محمد منير: نحتاج إلى رئيس يده الأولى تبني والأخرى تحمل سلاح (حوار) «1-2»
السبت 14-04-2012 14:33 | كتب: محسن محمود |
يلقبه عشاق فنه بالكينج.. ويناديه المقربون «منير»، ولا يمتلك مفاتيحه إلا قليلون، فالفتى الأسمر يعرف جيدا فضيلة الإخلاص لعمله ولدوره فى المجتمع، يغنى لجمهوره دون خداع، ويغازل وطنه بكلمات عشق صادقة، فيرددها الملايين خلفه.
الحوار مع محمد منير أو «الملك» له متعة خاصة لا تقل عن متعة سماع أغنياته، خاصة لأن لديه وجهات نظر مختلفة عما هو سائد مثل موسيقاه وأغنياته، ومسيرته الفنية التى بدأت قبل 25 عاماً قدم خلالها عشرات الأعمال التى سكنت قلوب جماهيره، ورغم رحيل عبدالرحيم منصور وصلاح جاهين وكمال الطويل ويوسف شاهين، إلا أنه أكمل مسيراته بخطى ثابتة، وتصدر مشهد الغناء العربى وحصل على 3 جوائز بلاتينة وأخرى ذهبية من كبرى شركات الإنتاج العالمية، وهو المطرب المعاصر الوحيد الذى نوقشت رسالة دكتوراه عن أعماله.
فى حوارنا مع «منير» الذى استمر لأكثر من ثلاث ساعات، تحدث خلالها عن الحالة التى تعيش فيها مصر حاليا وتطرق لأهم القضايا السياسية المطروحة على الساحة وعن ألبومه الجديد «أهل العرب والطرب».
 
■ لنبدأ حديثنا بالوضع الراهن.. كيف ترى مصر الآن؟

- سأجيبك بكلمة مختصرة لكنها تحمل معانى كثيرة ألا وهى «مصر وحشتنى»، هذا الشعور يطاردنى بقوة خلال الفترة الأخيرة، وأشعر بالفعل أن مصر وحشانى جدا رغم أننى أعيش فيها، مصر التى أعرفها ونعرفها جميعاً، فالوجوه التى اعتدنا أن نراها اختفت وظهرت وجوه أخرى طفت على السطح وانتشرت لتحقق مصالحها الخاصة، ورغم أننى أعلم جيدا أن ما يحدث حالياً هو ثمن طبيعى للتغيير الذى كنا نبحث عنه ولكن العقل الناضج استقبل الحدث بطريقة بينما الجاهل تفاعل معها بشكل آخر.

■ وما الفرق بينهما؟

- الشخص الناضج هو الذى استوعب الثورة وقال فى النهاية «وحشتنى مصر»، أما الجاهل انتهز الفرصة للتدمير وإشاعة الفوضى لتحقيق مصالحه الشخصية، وبشكل خاص أدرك جيداً أن كل حرب وكل ثورة لها تجار، وإعلاميو مصر كانوا تجاراً أيضا استغلوا الحالة، وهذا بالتأكيد لا يتساوى مع من تاجر بشبابه من أجل الوطن.

■ ماذا تقصد بالوجوه التى اختفت؟

- أقصد الوجوه التى كنت أراها دائما فى الشارع وأصدقائى فى الجامعة وفى مرحلة الطفولة، اختفوا لكنى أثق أن هؤلاء ليسوا مصر، نحن حاليا نعيش فى مرحلة التعافى التى تخرج خلالها جميع الجراثيم، وبصراحة شديدة لم أتوقع أن حجم الجراثيم تضخم بهذا الشكل، ومع ذلك أعلم جيدا أننا سنصل إلى مرحلة التعافى التام قريبا جداً.

■ وإلى متى سوف تستمر مرحلة التعافى؟

- إلى أن يأتى بديل أو قائد أو رئيس يؤمن بمواقف محددة ربما لا تصلح هذه المواقف فى زمن سابق، لكن لابد أن نعود للشعار القديم وهو «يد تبنى وأخرى تحمل السلاح»، يد تبنى لمصر فى المستقبل من التعليم والصحة والجهل وكل الموبقات التى نشاهدها، ويد تحمل السلاح ليس سلاحا ضد عدو، لأن العدو واضح سواء داخلياً أو خارجياً، ولن نستطيع أن ننهض بالبلد إلا بعد أن يعود الأمن، لذلك اذا استخدم الرئيس القادم هذا الشعار فسوف تدخل مصر عصر النهضة.

■ لكن هذه المرحلة استغرقت وقتاً طويلاً وأصابت البعض بالإحباط واليأس؟

- لأن مصر يجب أن تفيق من نوم طويل استمر لأكثر من 60 عاماً ويشبه نوم أهل الكهف، هل تتخيل شخصاً نام طوال هذه المدة وعندما يعود للحياة لابد أن يكون ذلك تدريجيا، بداية من مرحلة الاستحمام وحلاقة الشعر وخلافه وكعادة المصريين لابد أن يشرب كوب من الشاى حتى «يفيق» لذلك مصر لم تشرب الشاى حتى الآن.

■ وهل تخشى أن يسيطر أصحاب المصالح الخاصة على البلد حتى بعد انتخابات الرئاسة؟

- يجب ألا نمنحهم حجماً أكبر من حجمهم لأنهم حالة مؤقتة، وكما قلت هم ليسوا الوجوه التى نعرفها، ودائما فى وقت الجد يظهر المصريون، ونحن حاليا فى وضع استثنائى ومشغولون بقضايا كثيرة، خاصة أن مصر التى تؤمن لى عملى وإبداعى تخلفت كثيرا خلال الفترة الأخيرة، وعلى المستوى الشخصى وصلنا إلى مرحلة صعبة بسبب الانفلات الأمنى، فأنت الآن لا تستطيع ممارسة عملك بشكل طبيعى لأنك تعيش فى قلق دائم على أبنائك وأسرتك، وفى النهاية امنحنى الأمن أمنحك الحضارة.

■ لو انتقلنا إلى منطقة أخرى فى حوارنا وهى مجزرة بورسعيد التى راح ضحيتها 74 شهيدا؟

- قاطعنى قائلا: مبدئياً أنا أرى أن الثوار والألترس هم دراويش العصر ولن يتركوا مواقعهم ما لم يحل الأمن والعدل.

■ لماذا شبهتهم بالدراويش؟

- لأن الدرويش دائماً هو الضمير الحى، واعتبره مثل ناقوس الخطر أو المسحراتى الذى ينبهك، لكن هذا الدرويش «الألتراس والثائر» لا يطمع فى مناصب ولا يسعى لأن يترأس لجنة أو يحصل على عضوية فى البرلمان ولكن يطالب بأن يعم الأمن والقانون فى أرجاء الوطن، وبشكل شخصى أحملهم مسؤولية على مسؤولياتهم وهى التنوير فعندما تعارض يجب أن تكون بشكل حضارى رغم أنهم يفعلون ذلك لكن لابد أن تطور من أدواتك فى التنوير، خاصة لأن هناك عوائق وحواجز عطلت المسيرة، منها الجهل والأسرة، وهو واجب مصرى لكل المصريين، محاربة الجهل هو مفتاح التنوير والتقدم.

■ وهل الدراويش والثوار قادرون على تحقيق النهضة فى ظل الظروف الحالية؟

- هذا السؤال سوف يجعلنى أتحدث عن قضية مهمة خاصة بالتواصل بين الأجيال، لأن مصر على مدار 60 عاما تعتبر أسوأ دولة فى العالم فى عملية تسليم الرايات للأجيال وهناك انفصال واضح بين الأجيال رغم أن الهدف واحد، وتشعر أن هناك خوفاً وعدم ثقة فى هذه العملية، فمن المفترض أن أوفر لك الخبرة وتمنحنى شبابك، لكن الخبرة والاندفاع كليهما لا يحظى بأى احترام، ولابد أن تتم إعادة التفكير فى هذه العلاقة، وأن يكون هناك تصالح بين الأجيال وليس صراعا فأنت تعطى ابنك كل ما يحتاج إليه، فلماذا يحدث تنافر بين الأجيال.

■ وما هو تفسيرك لهذه الظاهرة؟

- هناك تراكمات، ثورتنا لم تكن ضد شخص مبارك لكن ضد الكيان والدولة. المصريون خرجوا من أجل مكانتهم، بعد أن شعروا بالتهميش، ومن هناك تساءلت من خلال أغنية «إزاى» وعبرت عما يحدث، فمن حقنا جميعا أن نعيش حياة كريمة تجعلنى فى النهاية إنساناً يحيطه العدل والقانون ومن يخرج عن هذه المنظومة لن نحتاج إليه لأنه لا يصلح أن يستمر معنا، وحتى تنهض لابد أن تتخلص من أى شىء يعوقك، وأن تحاسب المذنب وبالبلدى «نخلص»، ثم نبدأ عصر النهضة، ويوجد لدينا مثال واضح وهو نهضة أمريكا خلال 250 عاما عندما بدأوا من حيث انتهى العالم وطوروا أنفسهم، وتخطوا حضارة 7 آلاف عام.

■ أفهم من كلامك أنك تعيش حالة حزن على ما يحدث فى مصر حالياً؟

- هناك فرق كبير بين الحنين والحزن، لأن الحنين إلى مصر أكبر بكثير من الحزن الذى نعرفه جميعاً، وخلال الفترة القليلة الماضية ظهرت مصطلحات جديدة، لم نكن نعرفها منذ زمن طويل، فمثلا عندما تقول لصديقك طمنى عندما تصل منزلك باتصال أو حتى برسالة، لدرجة أننى أشعر أحياناً بالفزع عندما أتلقى اتصالا من صديق فى وقت متأخر، تحسبا لوقوعه فى مشكلة، وباختصار الوضع حاليا أصبح مخيفاً.

■ وهل الوضع المخيف الذى نعيشه وعدم الأمن هو أكبر ثمن للثورة من وجهه نظرك؟

- لا، لأننا لم نعش ثورة، بل عشنا 18 يوماً سعادة، وبعدها بدأت الثورة، لكن التنوير قادم قريبا، لأنها إرادة الأغلبية من الشعب، وهؤلاء جميعا متفقون على مبادئ أساسية، منها العدل والقانون والتسامح، والأغلبية قوة، والشعوب هى التى تصنع الوطن سواء أقباطاً أو مسلمين، والشعب هو من سيتخذ هذا القرار، والشعب المصرى يبحث عن التنوير لكنه شعر أنه فى مكانة أقل من حجمه الحقيقى، لكننا نحتاج حاليا إلى الصحة النفسية قبل أن نبدأ مرحلة التنوير.

■ كيف؟

- على الإعلام والصفوة التراجع إلى الخلف قليلاً من أجل مصر وليتصدر المشهد علماء الطب النفسى وعلم الاجتماع، ولا أعنى بكلامى أن يبتعد النخبة عن الساحة، لكن يتراجعوا قليلا حتى يكون العلم فى الصدارة، لأن مجتمعنا حاليا منهار وفى أشد الحاجة إلى الصحة النفسية.

■ وهل أثر الأعلام سلبيا على مصر فى هذه المرحلة؟

- نعم، لكنى لن أدخل فى تفاصيل ما يقوله الإعلاميون، وعليهم أن يعلموا أننا فى مرحلة بناء وتنوير، نحتاج بخلاف الصحة النفسية إلى موضوعية تدفعنا للأمام وليس إلى الخلف، فهل يصلح أن يذيع التليفزيون المصرى على مدار اليوم أخباراً تؤكد القبض على عشرات التشكيلات الخطرة، وضبط عشرات الأسلحة غير المرخصة، ثم فى النهاية تدعو إلى السياحة، فهذا خطأ كبير جداً، وأطالب الإعلام بشكل عام بألا يستخدم أدواته فى تصفية الحسابات على حساب الشعب المصرى، وأن يراعوا الله فى الناس الغلابة.

■ وهل هذا ينطبق على مسمى الصورة الكبيرة والصورة الصغيرة التى أشرت اليها فى أولى حفلاتك عقب الثورة مباشرة؟

- بالفعل حذرت الإعلام والناس فى أول حفل بعد الثور وطالبتهم بألا يلتفتوا إلى الصورة الصغيرة وينظروا إلى الصورة الكبيرة، وقد ظهرت بالفعل الصورة الصغيرة من خلال طبقة الباحثين عن دور وهم الذين تكاتفوا وكونوا الصورة الصغيرة، لكنهم أهملوا الصورة الكبيرة، ومازالت أحذر مرة أخرى فلندع المشاكل الصغيرة جانبا حتى ننهض، وقد تكاتف وتكالب جزء كبير من الإعلام فى نشر الصورة الضيقة وهذا أدى إلى قهر ثان وأشبه أيضاً بسلوك الممثل أو المطرب الفاشل، فلا يصلح مثلاً أن نهاجم رئيس مجلس الشعب بعد رصف الطريق المؤدى إلى منزله أو استعانته بعدد من رجال الأمن للحماية، ودعنى أطرح سؤالاً: ماذا تنتظر لرئيس مجلس الشعب هل نختار له أن يسكن فى مساكن إيواء فى عين شمس؟، هذا هو رئيس البرلمان المصرى الذى يستضيف أى رئيس برلمان آخر ويدعوه فى منزله، فهل يصلح أن يسكن فى العشوائيات.

■ وما رأيك فى الحالة التى وصل إليها ميدان التحرير الآن؟

- تعرضنا لإحراج كبير عندما قالوا إن هؤلاء البلطجية جزء من الثوار، كان تخوفى قبل بداية الثورة أن تتجاهل الثورة ثوارها الحقيقيين تحولها إلى صورة معتادة لا فرق بينها وبين جمعية لبيع الفراخ، وقد نجحوا فى ذلك إلى حد كبير وامتلأ الميدان بالباعة الجائلين والبلطجية وتراجع الثوار، وقد حذرت من ذلك وللمرة الثانية أحذر لمن يعنيه الأمر أن الميدان ملك للثوار فى اللحظة التى يقررونها، وهو مجرد مكان تحول إلى سوق فوضوية وسيتحول إلى إشعاع ثورى، لأن هناك عقولاً تلتف حول الميدان وليست قاذورات تملأ الميدان، والثائر النص نص هو من بحث عن الغنائم وأحاديث التليفزيون وترك موقعه الأصلى، وكما قلت الألتراس والثوار «هيمشوا» لو تحقق الأمن والقانون لأنهم زبدة مصر.

■ ولكننا مازلنا نقدم ضحايا حتى الآن؟

- لأن الثورة مستمرة، وثورة لا تعنى الغضب والتدمير، لأن النهضة تعنى أيضاً ثورة، والتنوير يعنى الثورة، وقلت عام 92 «غير غيرنى حاول تتغير».

■ لو تطرقنا إلى قضية أخرى وهى الخطاب الدينى.. فهل يتم استغلاله بشكل خاطئ؟

- بالتأكيد، فمن المفترض أن ترتقى بالشعب حتى تصل إلى مرحلة النهضة، وألا يتم استخدامه لحساب أيديولوجيات خاصة، خاصة لأننا شعب متحضر.

■ وما رأيك فى مطالب البعض بالاتجاه نحو الاقتصاد الإسلامى؟

- كنت متجها إلى استديو «صوت الحب» لتسجيل إحدى أغنيات ألبومى الجديد ومررت بشارع فيصل وشاهدت إحدى الفاترينات الخاصة بأحد المحال التى تنتمى إلى الاقتصاد الإسلامى، مليئة «بالملابس الداخلية» فى عز وضوح النهار، وما حدث هذا غير موجود فى الدول المتحررة حيث إن هذه الملابس تعرض بشكل متخف حتى لا يشاهدها الأطفال، كما هجم السلفيون على شارع الهرم واشتروا عدداً من الملاهى الليلية وحولوها إلى عمارات سكنية لكن لم نسمع أن أحداً منهم طور الموبايل أو حتى أنشأ بنكاً إسلامياً أضع فيه أموالى وأحقق ربحاً مادياً حتى مستشفى بالمجان لعلاج الفقراء والمحتاجين، أو سكة حديد تربط بين مصر وكينيا حتى تكسب قلب أفريقيا، هذا هو رأس المال الحقيقى الذى يستخدم للنهضة بالبلد، ولا يصلح أن نهتم بالقاهرة فقط بل هناك الأقاليم.

■ لكن الاقتصاد الإسلامى قادم وبقوة؟

- ما نشاهده ليس مؤشرا جيدا لمسار الاقتصاد الإسلامى القادم، لا تختزل احتياج شعب فى محل ملابس داخلية، كل كلامى قولته وكنت متوقعه منذ البداية، رغم أننا فى مرحلة من الممكن أن تجد مليون رأى وفكرة ناضجة فى أقل من عشرة أيام.

■ تقدم 23 مرشحاً لمنصب رئيس الجمهورية.. هل ترى الاختيار أصبح صعباً؟

- بالتأكيد، لأن وجوه المرشحين مشرفة، وانتخابات رئاسة الجمهورية أعتبرها الوقت الحقيقى الذى نقاوم فيه الجهل والتخلف وعليك أن تختار واجهتك لأنها لحظة تاريخية من تاريخ مصر نحتاج فيها إلى كل ما تعلمنا من دروس حياتية عن كلمة الضمير، لأننا عقب الانتخابات نكون أو لا نكون، وعلى الناخب المصرى أن يواجه بقوة وحسم القبلية والجهل والعنصرية، وفى النهاية علينا بالصبر يا آل مصر.
 
أخبار متعلقة
تخليد ذكرى شهداء ثورة 25 يناير تحت مياه دهب في احتفالية على أنغام أغاني محمد منير
«منير» يبكى أثناء مناقشة رسالة دكتوراة عن فنه وجذوره النوبية
ثورة ينايرالألتراسمحمد منيرانتخابات الرئاسة
اشترك لتصلك أهم الأخبار
قد يعجبك أيضا‎
ترشيحاتنا
جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة المصري اليوم ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من المؤسسة
المصري اليوم PDFأيقونة المصري اليومالرئيسيةأحدث الأخبارأخبارسياسةاقتصادرأيحوادثرياضةمحافظات هو و هيعرب وعالمملحق السياراتتحقيقات وحواراتفنونثقافةعلوم وتكنولوجيامنوعاتوسط الناسسياحة وطيراناعترافات جريئةفيروس كوروناشكاوى المواطنينزي النهاردهالسكوت ممنوع خدمات كاريكاتير فيديوهات ألبومات الصور قصص مصورة عدد اليوم