أخبار
المصري اليوم تنشر أحدث استطلاعات رأى للسباق الرئاسى (4)
الأربعاء 09-05-2012 01:36 | كتب: المصري اليوم |
بدء لعبة الكراسى الموسيقية.. «موسى» فـــــى المقدمة وصعود قوى لـ«شفيق»
يبدو أن الثلاثة الكبار فى السباق الرئاسى يمارسون حاليا لعبة الكراسى الموسيقة فيما بينهم، فبعد أن سيطر الدكتور عبدالمنعم أبوالفتوح على المركز الأول فى الأسبوعين الثانى والثالث فى استطلاع الرأى الذى أجراه المركز المصرى لبحوث الرأى العام (بصيرة)، وتبعه عمرو موسى بفارق بسيط، ولمع أيضا نجم الفريق شفيق ليحتفظ بالمركز الثالث، أزاح «موسى» أبوالفتوح من المرتبة الأولى ليصل إلى المقدمة بفارق يقل عن النقطتين، وليهبط أبوالفتوح إلى المركز الثانى، وتبعه الفريق «شفيق» الذى احتفظ للأسبوع الرابع بالمركز الثالث، لكنه قفز من نسبة تأييد 5.3% التى سجلها فى الأسبوع الثالث، لتصل فى الأسبوع الرابع إلى 14.8%. ومع بدء العد التنازلى لخوض أول تجربة انتخابية لاختيار الرئيس، تراجعت أعداد المصريين الذين لم يحسموا رأيهم إلى الآن فى اختيار مرشحهم للرئاسة، حيث تراجعت نسبة المصريين الحائرين من 50.1% إلى 37.6%، بما يعنى أن نحو 12.5% من المصريين انضموا إلى الفئة التى حسمت أمر اختيار مرشحها، تلك الفئة المنضمة حديثا، كان المستفيد الأكبر منها الفريق شفيق الذى سجل صعوداً فى نسبة التأييد بلغت 9.5%، وهو ما يعود فى المقام الأول إلى حسم قرار ترشحه بعد أن أصدرت اللجنة العليا للانتخابات القائمة النهائية للمرشحين.
والغريب فى استطلاع الأسبوع الرابع تراجع شعبية «أبوالفتوح» بنسبة بلغت 2.8% على الرغم من إعلان بعض التيارات الإسلامية مساندتها له.. ومازالت نسب التصويت تتركز على مرشحى الرئاسة فى المراكز الخمسة الأولى، حيث حصل عمرو موسى على 17%، وعبدالمنعم أبوالفتوح على 15.7%، وأحمد شفيق 14.8%، ثم حمدين صباحى 6%، ومحمد مرسى 5.2%.
وللأسبوع الرابع على التوالى يحتفظ عمرو موسى بشعبية عريضة بين أهل الريف وذوى التعليم الأقل من المتوسط وأصحاب المستوى الاقتصادى الأدنى.. فيما يحتفظ «أبوالفتوح» بشعبيته فى الحضر والشباب وأصحاب المستوى الاقتصادى الأعلى. ولمواكبة التطورات، ومع انطلاق البداية الرسمية للحملات الانتخابية لمرشحى الرئاسة، تمت إضافة سؤال جديد لمعرفة ما إذا كان الناخب قد شاهد أياً من اللقاءات التلفيزيونية التى تمت مع مرشحى الرئاسة الأسبوع الماضى.
حيث أظهرت النتائج أن 65.4% من المصريين شاهدوا أياً من هذه اللقاءات وهو ما يعنى أن نحو 30 مليون مصرى شاهدوا واحداً أو أكثر من هذه اللقاءات التليفزيونية. وارتفعت نسبة المشاهدة بين الجامعيين وبين أبناء المستوى الاقتصادى المرتفع لتتجاوز 77%، وانخفضت النسبة بين الشباب أقل من 30 سنة، لتصل إلى 54% مقابل 71% للمصريين الذين تجاوزوا الخمسين سنة. وكان من الواضح أن إقبال المصريين على مشاهدة برامج المرشحين متقارب فى المناطق الجغرافية المختلفة.
وتم إجراء الاستطلاع على عينة احتمالية حجمها 2152 مواطناً فى الفئة العمرية 18 سنة فأكثر، وتم استخدام الهاتف المنزلى والهاتف المحمول فى إجراء المقابلات وتمت جميع المقابلات فى الخامس من مايو الجارى، وبلغت نسبة الاستجابة حوالى 90%، ويصل هامش الخطأ فى النتائج أقل من3%.
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
توزعت الأصوات بين خمسة مرشحين رئيسين , حيث حصل ..عمرو موسي 17% ..عبد المنعم أبو الفتوح 15.7% ..أحمد شفيق 14.2% .. محمد مرسي 5.2%
 
 
 
 
 
 
 
 
أخبار متعلقة
أحدث استطلاعات الرأي: «أبو الفتوح» يحتفظ بالمقدمة.. وارتفاع طفيف لمؤيدي «موسى» (3)
أحدث استطلاعات الرأي: «الطبيب» و«الدبلوماسي» مؤهلان لانتخابات الإعادة في الرئاسة
استطلاع «دعم واتخاذ القرار»: أبو الفتوح وموسى في صدارة مرشحي الرئاسة
من هو الرئيس القادم؟.. أول استطلاع للرأي العام بعد إعلان قائمة المرشحين
استطلاع رأي: 45.4% من الشباب يفضلون رئيس مدني و29% يفضلون «العسكري»
استطلاع رأىمرشحى الرئاسةانتخابات الرئاسة
اشترك لتصلك أهم الأخبار
قد يعجبك أيضا‎
ترشيحاتنا
محمد دحلان: غزة مقبرة نتنياهو.. ولن يستطيع الانتصار فيها
أخبار
وجوه الإخوان المسلمون.. أربعة رجال بين كوابيس الواقع وحلم أستاذية العالم (ملف خاص)
الأربعاء 09-05-2012 01:40 | كتب: تامر وجيه |
حبر كثير سال في محاولة فهم الإخوان المسلمون؛ هذا التنظيم الذي لا يمكن كتابة تاريخ مصر في الأعوام المائة الأخيرة دون ذكره في كل صفحة من صفحاته.
لكن ربما كانت مشكلة تلك المحاولات، أصابها قليل أو كثير من نجاح، هو أنها تنطلق من البحث عن "حقيقة الإخوان". بيد أن الإخوان، والحق يقال، ليسوا "حقيقة واحدة"، بل "عدة حقائق" تتجاور وتتفاعل وتتصارع وتتطور.
على مدار تاريخ الإخوان، أربعة وثمانون عاما بالتمام والكمال، انتقلت الجماعة من طور إلى طور، وخاضت معارك انتصرت في بعضها وهُزمت في بعضها الآخر. وفي كل تجربة، وبعد كل صدام، يتكشف أن هذا التنظيم الهائل هو تجاور بين حقائق مختلفة تغلب إحداها في لحظة معينة، لكن سرعان ما تغلب أخرى قبل أن يتمكن المراقبون من هضم الحقيقة الأولى.
والآن، بينما تعيش الجماعة محنة ثورة الخامس والعشرين من يناير، والمحنة هنا من الامتحان، قد يكون من المستحسن أن نلقي ضوءا على "حقائق الإخوان المسلمين"، لنفهم علاقاتها ببعضها البعض وكيفية تصادمها حينا وتعايشها أحيانا، ولنفهم كذلك كيف أنتجت تلك الحقائق جسما عملاقا يخوض اليوم أهم معاركه، حيث أصبحت السلطة، لأول مرة في التاريخ، قاب قوسين أو أدنى من يدي الجماعة التي عاشت عقودا في وضع المعارضة المدللة أو المغضوب عليها.
في هذا الملف، حديثنا عن تاريخ "الجماعة" وطبيعتها، ظروف نشأتها والأزمات التي ألمت بها، ليس حديثا عن الماضي أو ترديدا لمعلومات يمكن للمنقب في بطون كتب التاريخ أن يعرفها. إن ما نسعى إليه هو إلقاء الضوء على تلك "المحنة الأخيرة"، بإمكانياتها وفرصها ومخاطرها وإشكالياتها.
وربما ليس هناك طريق أفضل لكشف الوجوه المتعددة لهذا التنظيم العتيد من تتبع مشاريع الإخوان المسلمين كما أرادها وسعى إليها أربعة من كبار رجالات هذه الجماعة. ذلك أن التنازع والتقلب بين وجوه الجماعة هو كذلك تنازع بين رموز برزت في تاريخها ولعبت دورا محوريا في حياتها.
وباختصار نتمنى ألا يكون مخلا، فقد تنازع على "روح الإخوان" أربعة رجال كانوا ملء السمع البصر في مراحل مختلفة من تاريخها: حسن البنا المؤسس الأول والمرجعية التي لا يمكن تجاوزها، سيد قطب أهم خوارج الجماعة وحلقة الوصل، والفصل، بينها وبين قوى الإسلام الجهادي، وعبد المنعم  أبو الفتوح المؤسس الثاني للجماعة ورمز محاولات اندماجها في الحركة السياسية العريضة، وخيرت الشاطر رجل الجماعة القوي الآن ومهندس التنظيم الذي يمسك بالدفة في أجواء 25 يناير العاصفة.
اليوم رست السفينة على شاطئ الشاطر. لكن من يعلم ماذا يمكن أن يحدث في الغد؟ أوليس ممكنا أن تبحر السفينة إلى عوالم أخرى وترسو على شواطئ أخرى؟ فلا زال لدى الإخوان الكثير من المفاجآت ليقدموها لنا. وهذا الملف هو مجرد محاولة لرسم الخريطة والإشارة إلى الشواطئ الممكنة، لعلنا نفهم المستقبل الذي ينتظرنا أو ننتظره.
 
حسن البنا: لا تستعجلوا الثمرة قبل نضجها
"وكانت بيعة".. هذا ما كتبه حسن البنا (1906-1949) في "مذكرات الدعوة والداعية" واصفا نتيجة لقاءه بستة من عمال الإسماعيلية "الذين تأثروا بالدروس والمحاضرات التي ألقيها".المزيد
 
 
سيد قطب: المواجهة بين العصبة المؤمنة وجاهلية القرن العشرين
سيظل سيد قطب (1906-1966)، بإسهاماته التي ملأت السمع والبصر، حيا في تاريخ الفكر والسياسة المصريين. فقبل انضمامه إلى جماعة الإخوان المسلمين، كان الرجل شاعرا مجيدا وناقدا أدبيا ومصلحا اجتماعيا ومفكرا إسلاميا يشار له بالبنانالمزيد
 
 
عبد المنعم أبو الفتوح: إصلاح الجماعة والتطبيع مع المجتمع
"لم ندخل الجماعة إلا من أجل الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح"، كان هذا ما صرح به القيادي الإخواني السابق، ورئيس حزب الوسط حاليا، أبو العلا ماضي إلى الباحث في شؤون الإسلام السياسي حسام تمام في حوار أجراه الأخير معه في جريدة الشرق الأوسط المزيد
 
 
خيرت الشاطر: الطريق إلى التمكين يبدأ بالمال والتنظيم
يجد المرء صعوبة كبيرة في الكتابة عن خيرت الشاطر. فهذا الرجل ظل يعمل بعيدا عن الضوء سنوات وسنوات.وهو لم يكن معروفا إعلاميا على نطاق واسع حتى تم القبض عليه المزيد
 
تسلسل زمني: الإخوان المسلمون في 85 عاما
1906: مولد حسن البنا وسيد قطب
1928: تأسيس جماعة الإخوان في الإسماعيلية على يد حسن البنا المزيد
أخبار متعلقة
«الحرية والعدالة» يقاطع اجتماع «العسكري».. و«حملة مرسي» تجمد نشاطها يومين
«الشاطر»: «الإخوان» و«الحرية والعدالة» لن يستطيعا عمل شىء دون الوصول للسلطة التنفيذية
نائبات «الحرية والعدالة»: اعتقال الفتيات «خط أحمر»
«الحرية والعدالة»: إذا لم ينفذ «العسكري» التعديل الوزاري «سيتوقف البرلمان»
قيادي سابق بـ«الحرية والعدالة»: أدعم «أبو الفتوح».. و«فوز مرسي انتحار سياسي»
جماعة الإخوان المسلمينحزب الحرية والعدالةحسن البنا
اشترك لتصلك أهم الأخبار
قد يعجبك أيضا‎
ترشيحاتنا
جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة المصري اليوم ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من المؤسسة
المصري اليوم PDFأيقونة المصري اليومالرئيسيةأحدث الأخبارأخبارسياسةاقتصادرأيحوادثرياضةمحافظات هو و هيعرب وعالمملحق السياراتتحقيقات وحواراتفنونثقافةعلوم وتكنولوجيامنوعاتوسط الناسسياحة وطيراناعترافات جريئةفيروس كوروناشكاوى المواطنينزي النهاردهالسكوت ممنوع خدمات كاريكاتير فيديوهات ألبومات الصور قصص مصورة عدد اليوم