تغطيات صحفية
«الكُتّاب العرب» من دبي: حرية التعبير تهزم الفكر الظلامي …
أسرة التحرير656
نشر الموضوع :
 
أنهآر – متابعات :
 
وجّه الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب برقية شكر وعرفان إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، عبّر فيها عن تقديره للمشروع الحضاري النهضوي الكبير الذي تعيشه الإمارات، على جميع المستويات، خصوصاً ما يتصل ببناء الإنسان، ثقافة ووعياً وقيماً وسلوكاً وانتماءً.
 
وأكد أعضاء الاتحاد العام دعمهم الكامل لدولة الإمارات في مواجهتها لمختلف التحديات، وفي مقدمتها جهودها لاستعادة حقوقها في الجزر المحتلة الثلاث.
وأشاد أعضاء الاتحاد بحرص صاحب الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، على الالتقاء بأعضاء الوفود العربية المشاركة، ورؤى وتصريحات سموه حول العديد من الموضوعات المرتبطة بالواقع العربي عموماً، وقضايا الأدب والثقافة بصفة خاصة.
وأشار البيان إلى تبادل صاحب السمو وعدد من أعضاء الوفود الأفكار التي من شأنها أن تمكن العرب، لاسيما الأدباء، من مواجهة التحديات التي تعصف بالأمة العربية، والفكر المضاد للتنوير، والإرادات المعوقة لبناء مجتمع عربي محصن ضد التيارات الفكرية الظلامية، والإقصائية.
جاء ذلك في اليوم الأخير لاجتماعات المكتب الدائم للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، الذي أسدل الستار على فعالياته التي استضافتها دبي على مدار أربعة أيام متتالية، وتخللتها ثلاث أمسيات شعرية لأشعار كل من الراحلين أحمد أمين المدني، وأحمد راشد ثاني، ومحمد خليفة بن حاضر.
وأصدر المجتمعون بيانهم الختامي متضمناً 10 توصيات، هي ثمرة مناقشة عدد من القضايا الأكثر إلحاحاً في الراهن العربي، وفي مقدمتها ما يواجه فلسطين من محاولات لإبادة حقائق التاريخ على الأرض الفلسطينية، والإجهاز على إرادة الفلسطينيين في مواجهة الاحتلال، ومنها أيضاً ما تتعرض له دزل عربية عدة من إرهاب تجاوز استهداف البشر إلى استهداف الأوابد التاريخية، والإرث الحضاري.
وبرر البيان الختامي بعض التوصيات، التي قد تبدو للبعض غير ذات صلة مباشرة بالشأن الثقافي والأدبي، بـ«حرص المجتمعون على أن يكون للأدباء والكتاب العرب دورهم التنويري في مواجهة هذه التحديات».
وتضمنت التوصيات التأكيد على حق الشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال الصهيوني لأرض فلسطين، وفي تقرير مصيره، وبناء الدولة الفلسطينية ذات السيادة على كامل التراب الفلسطيني، والتأكيد على مقاومة مختلف أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني، وأيضاً التأكيد على حق دولة الإمارات العربية المتحدة في استعادة جزرها الثلاث (طنب الكبرى، وطنب الصغرى، وأبوموسى) المحتلة من إيران.
كما أكد البيان على ثقافة المقاومة من أجل مواجهة مختلف أنظمة الاحتلال لأجزاء من الجغرافية العربية، ومنها: الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين، والجولان السوري، ومزارع شبعا اللبنانية، والاحتلال التركي للواء اسكندرون السوري.
ودعا البيان الختامي الأدباء والكتاب العرب والقوى الفكرية والسياسية في الوطن العربي إلى تغليب لغة الحوار على لغة الشحن العرقي، والديني، والطائفي، وإلى تعزيز ثقافة التنوير، وإدانة مختلف أشكال الإرهاب داخل الوطن العربي وخارجه، ورفض مختلف أشكال التدخل الأجنبي في الشؤون الداخلية للدول العربية، ومواجهة أي محاولة لتقسيم أي دولة عربية إلى وحدات جغرافية أصغر، وفق اعتبارات عرقية أو مذهبية.
وشدد البيان على دعوة الحكومات العربية إلى احترام حرية التعبير والاختلاف في الرأي، والتخلي عن أي دور وصائي على أي جهة ثقافية عربية، والوقوف إلى جانب قوى التنوير. ( الإمارات اليوم )
 
دعم المشاريع الأدبية
عالمي
Subscribe
0 تعليقات
مقالات ذات صلة
الأرشيف
هاشتاقات أدبية
أبوظبي​الإمارات​الاردن​الامارات​البابطين​البحرين​السعودية​العراق​الكويت​المغرب​شاعر_المليون​شعر​عالمي​عمان​فلسطين​قطر​كتاب​مصر
حقوق النشر
جميع حقوق النشر متاحة للجميع مع ذكر المصدر . وليس كل ما ينشر يمثل وجهة نظر مجلة أنهآر , والمجلة غير مسؤولة عن أي كلمة منشورة في التعليقات التي هي تعبر عن رأي أصحابها وليس بالضرورة رأي المجلة .
© Copyright 2021, All Rights Reserved
تجارب العمر / الشاعرة : أشواق الخليفة … مقال عشوائي
الرئيسيةمركز أنهآر الإخباريتغطيات صحفية