REUTERS ARABIC WORLD SERVICE
2021年6月1日5:37 凌晨更新于5 个月前
تلفزيون-فرحة لم تتم.. الغارات الإسرائيلية تحول حلم شاب في غزة إلى كابوس
路透新闻部
الموضوع 2142
المدة 4.36 دقيقة
مدينة غزة في قطاع غزة
تصوير 30 مايو أيار 2021 وحديث وأرشيف
الصوت طبيعي مع لغة عربية جزء صامت
المصدر تلفزيون رويترز
القيود لا يوجد
القصة
كان محمد نصار يستعد لافتتاح شاليه على البحر في عيد الفطر الشهر الماضي ليصبح قاعة لحفلات الزفاف والتقاط الصور التذكارية، لكن القتال بين إسرائيل وحماس على مدى 11 يوما بدد حلمه وسرق فرحته.
أدى القتال، الذي اشتعلت شرارته في العاشر من مايو أيار، إلى تأخير الافتتاح ثم إلغائه لأجل غير معلوم بعد أن وقع المبنى في مرمى النيران ولحقت به أضرار.
حولت غارة إسرائيلية قاعة (هوليوود بيتش) حديثة البناء على شاطئ البحر بديكوراتها الأنيقة إلى أطلال تكسرت تحتها أحلام الشاب البالغ من العمر 20 عاما.
قال “أنشأت مشروعي من مرحلة الصفر. كان مشروعي عبارة عن شاليه لتصوير جلسات الأفراح والعرسان، أنا أجيت على هذه الأرض فاضية.. أرض زراعية ما كان فيها إشي. أنشأت كل إشي فيها من الصفر من زوايا من كتير شغلات وكتير تفاصيل وتعبت كتير في هالمكان وحطيت كل جهدي فيه. تداينت مبالغ كبيرة عشان أصل لهذه المرحلة وأنجز هالمكان، مكان هيكون الأول على مستوى غزة بإطلالة على البحر. يعني بزوايا أول مرة بتكون... كان المكان هيكون افتتاحه في عيد الفطر. لكن للأسف أجا العدوان على غزة وانقصف المكان”.
أضاف أنه يشعر بالعجز أمام هذا الوضع البائس وقال “حلم عمر انتهى. يعني شاب 20 سنة يتيم، وتداينت الدفعة الأولى للمشروع، وكله ديون في ديون... أنا هالوقت في مرحلة عجز، إيش بدي أعمل، كله بلحظة اتدمر”.
كان نصار يخطط لاستخدام عائد أول جلسة تصوير، والتي تم تحديد موعدها في العيد، لسداد بعض القروض.
لكن الفكرة لم تتجاوز حدود الحلم ولم تتحقق أمنيته في إقامة أول جلسة تصوير، وهو شيء أحزن أيضا عميلته مريم محمد، التي حجزت المكان وأبلغت عائلتها وأصدقاءها.
قالت مريم “حكينا بدنا نتصور في المكان هذا، ونحتفل بالعيد. المكان لما أنا جيت وتفرجت فيه محستهوش إنه بغزة، حكيت ‘لها الدرجة غزة حلوة؟‘... ونقلت الصورة لأهلي وحكيت لهم بدنا نتصور في مكان كتير حلو وفي كل إشي وإطلالة على البحر. المكان كتير كان بجنن”.
وأضافت “يعني أنا لما شفت المنظر قلبي عيط من جوا.. يعني المكان جدا جدا ما كانش هيك.. كان كتير كتير كتير حلو وبجنن، يعني حسيت حالي مش بغزة لما شفت المكان، قلت هذا المكان مش بغزة، بباريس”.
ولا يملك نصار حيلة لسداد ديونه، لكنه يأمل في الحصول على مساعدات من المانحين قد تساعده في إعادة بناء مشروع العمر.
وشاليه نصار ليس سوى واحد من مئات المباني والأبراج السكنية والمنازل الخاصة التي أضيرت أو انهارت في أعنف قتال بين إسرائيل وحماس منذ حرب غزة 2014.
وقدر مسؤولون فلسطينيون تكاليف إعادة الإعمار بعشرات الملايين من الدولارات في قطاع غزة الذي يقطنه مليونا نسمة.
خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية
إعداد أيمن سعد مسلم للنشرة العربية - تحرير أمل أبو السعود
我们的标准: 汤森路透“信任原则”
更多文章
焦点:拜登本周前往欧洲参加G20和COP26峰会 聚焦能源价格和供应链问题
更新于30 分钟前
焦点:拜登出席东盟峰会 将宣布拨款上亿美元扩大合作以对抗中国
更新于42 分钟前
焦点:习近平料缺席联合国气候大会? 中国或已决定不作出更多让步
更新于19 小时前
焦点:拜登称寄望民主党人本周就支出议案达成一致
更新于1 天前
Apps​Newsletters​Advertise with UsAdvertising Guidelines​Cookies​Terms of UsePrivacyDo Not Sell My Personal Information
所有报价延迟至少15分钟。点击查看​交易所完整目录及报价延迟情况。
© 2021 Reuters. All Rights Reserved.