MAY
SEP
NOV
25
2020
2021
2022
English
العدالة الجنائية
11 أكتوبر 2018
Available in English
ضد الإعدام
اليوم العالمي لمناهضة عقوبة الإعدام
مصر
اليوم العالمي لمناهضة عقوبة الإعدام يوم 10 أكتوبر 2018، يُركز على الظروف المعيشية للمحكوم عليهم بالإعدام
ما هو "طابور الإعدام" [طابور المحكوم عليهم بالإعدام]
يشير مصطلح  "طابور الإعدام" إلى منطقة السجن التي يتم فيها احتجاز السجناء المحكوم عليهم بالإعدام. وهؤلاء السجناء هم من ينتظرون تنفيذ حكم الإعدام منذ اللحظة التي حُكم عليهم فيها بالعقوبة بسبب جريمة جنائية في أول درجة من التقاضي إلى أن يتم إعدامهم أو استبدال العقوبة أو الإفراج عنهم في حالة تبرئتهم، بما في ذلك خلال فترة الاستئناف.
يتصف طابور الإعدام عادة بالعوامل الثلاثة التالية:
  1. ظروف احتجاز قاسية
  2. طول مفرط لفترة الحبس
  3. ألم العيش تحت حكم الإعدام
عادة ما يمضي المحكوم عليهم بالإعدام في السجون المصرية وقتهم كالتالي: معزولين عن باقي السجناء ويقيمون في الحبس الانفرادي البالغ مساحته 1.5 م × 2 م، دون مرحاض أو إضاءة كافية أو تهوية. يسمح لهم بالخروج من الزنزانة لمدة 15 دقيقة في اليوم فقط "للتمشية" وتفريغ الدلو الذي يستخدمونه كمرحاض، ويقضون ما يصل إلى 23 ساعة و 45 دقيقة في اليوم وحدهم في زنزانتهم في حالة من عدم اليقين المستمر بشأن توقيت تنفيذ العقوبة عليهم.
لا توجد أرقام رسمية حول عدد الأشخاص الذين ينتظرون تنفيذ حكم الإعدام عليهم في مصر حالياً، توجد بعض التقديرات التي تستند إلى الإعلانات الرسمية والتقارير الإعلامية والشهادات يمكن أن تتباين فيما بينها بشكل كبير. وفقاً لأحد التقديرات الصادرة عن مركز كورنيل حول عقوبة الإعدام في جميع أنحاء العالم، كان هناك 2000 شخص على الأقل ينتظرون تنفيذ حكم الإعدام في مصر عام 2017.
لماذا من المهم تناول هذا الجانب المرتبط بعقوبة الإعدام؟
 يتعرض السجناء المحكوم عليهم بالإعدام لنفس البيئة التي يعيش فيها نزلاء السجون عمومًا، ولكن ظروف احتجازهم أسوأ، وغالبًا ما يكونون ضحايا انتهاكات خطرة لحقوق الإنسان، وفي كثير من الحالات لا يعرف إلا القليل عن هذه الانتهاكات نتيجة لكون المحكوم عليهم بالإعدام غير مرئيين.
لذلك، عند تناول أنماط الانتهاكات المرتبطة بأحكام الإعدام، يجب أن يشمل ذلك أحد الزوايا المرتبطة بهذه العقوبة، ألا وهي المعاملة اليومية والظروف المعيشية المفروضة على السجناء الذين ينتظرون تنفيذ الحكم. وبغض النظر عن احتمال تنفيذ حكم الإعدام من عدمه، فإن طريقة احتجاز أولئك المحكوم عليهم بالإعدام في حد ذاتها تتسبب في ضرر جسدي ونفسي كبير.
بعض "الحقوق الأساسية" للسجناء بموجب المعايير الدولية والإقليمية
وفقًا لقواعد الأمم المتحدة النموذجية الدنيا لمعاملة السجناء (قواعد نيلسون مانديلا)، والمادة 7 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، والمادة 5 والمادة 4 من الميثاق الإفريقي لحقوق الإنسان والشعوب، و المادة 1 من اتفاقية مناهضة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة:
في مصر وكذلك في العديد من الدول أو الولايات القضائية الأخرى، يتم انتهاك الكثير من الحقوق الأساسية للسجناء في حالة السجناء المحكوم عليهم بالإعدام.
"موت قبل الموت" دراسات حالة من مصر
أبو القاسم أحمد علي يوسف
بيان عن القضية:
"بَتعرَّض للأذى النفسي لأن ظروفي الصحية لا تسمح بوجودي في السجن، خاصة أن سجن العقرب غير مؤهل آدميًّا وسبق أن أُغمى عليَّ حال تواجدي بالحبس الانفرادي لأن عندي ارتفاع في ضغط الدم وانخفاض في الكالسيوم وبحتاج إني أمشي على نظام غذائي معين وده مش متوفر في السجن".
جميل خميس سعد، محمد يوسف عبد الإله، ومحمد خالد عبد العاطي
بيان عن القضية:
وفقًا لعائلات الرجال الثلاثة المسجونين، أجرت إدارة السجن عملية تفتيش في 2 نوفمبر 2017، جردت خلالها المدعى عليهم من جميع ممتلكاتهم، بما في ذلك ملابس داخلية إضافية وأغذية معلبة، ثم قاموا بضربهم وإهانتهم وحلق رؤوسهم، دون سبب واضح. كما اشتكت العائلات من أن إدارة السجن تضايقهم أثناء الزيارات، ما يجعلهم ينتظرون أكثر من 90 دقيقة لرؤية أفراد أسرهم لمدة لا تزيد على 15 دقيقة كل شهر، في حين أنه من المفترض أن تستغرق الزيارات ساعة كاملة.
(رسالة مكتوبة على منديل من محمد يوسف وجميل خميس، سجناء محكوم عليهم بالإعدام في سجن الأبعادية)1.
فضل المولى حسني أحمد إسماعيل
بيان عن القضية:
السيدة صفاء مرسي، زوجة فضل المولى، تزعم أن زوجها معتقل في ظروف ضيقة دون رعاية طبية مناسبة.
"إنه موجود في عنبر  الإعدام، ولكن في الحقيقة لا ينبغي أن يسمى كذلك. يجب أن يعاد تسميته إلى مقبرة الموت فهو  أشبه بالمقبرة. حوالي متر ونصف في ثلاثة أمتار، مع ثلاثة أشخاص أو حبس انفرادي. وتقول السيدة صفاء: "إنها دائما تحت الأرض، وبها نافذة صغيرة لا يدخلها إلا القليل من الضوء وبدون مرحاض، باستثناء دلو."
لطفي إبراهيم إسماعيل خليل
بيان عن القضية:
تلقى والد لطفي إسماعيل خبر أن ابنه سوف يُعدم في غضون ساعات... "حتى الموت خطفوه منا"، يقول والد لطفي.
"بمجرد أن دخلت في المكان رأيت شخصين من قضيته تم إعدامهما ورأيت لطفي ملفوفا في بطانية"، يقول الوالد منفعلا وهو يصف المشهد الرهيب. "قبلت جبينه، ثم الآخرين الذين أعرفهم، منتقلا من جثة إلى أخرى، وأنا أبكي وأقبل رؤوسهم وأقدامهم "
1.استغاثات من عنبر الإعدام في سجن الأبعدية https://eipr.org/press/2017/11/%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%BA%D8%A7%D8%AB%D8%A...
▸ داري الديون: حسابات الدَّين الخارجي وأعباؤه 2018للبيع في الكانتين "الإفقار العمدى في السجون المصرية" ◂
إصدارات متعلقة
المبادرة
أتصل بنا
من نحن
إصدارات
بيانات صحفية وأخبار
المدونة
منشور برخصة المشاع الإبداعي
البرامج
العدالة الجنائية
العدالة الاقتصادية والاجتماعية
الحريات المدنية
الآليات الإقليمية والدولية لحقوق الإنسان‬‎
القائمة البريدية العربية
إشترك في القائمة البريدية لتصلك آخر الأخبار.
‏البريد الإلكتروني ‏*

Follow Us