تونس تترقب وصول أول دفعة من لقاحات كورونا الثلاثاء
كوفيد-19
تونسآدم يوسف

08 مارس 2021
وزير الصحة التونسي: حملة التلقيح ستنطلق خلال أيام (Getty)
+
الخط
-
رجح وزير الصحة التونسي، فوزي المهدي، وصول أول دفعة من لقاح سبوتنيك الروسي المضاد لفيروس كورونا، غداً الثلاثاء، وهو أول لقاح مضاد للفيروس تتلقاه تونس منذ بدء الوباء.
وكشف الوزير في معرض رده على تساؤلات النواب، خلال جلسة مساءلة برلمانية، عن وصول هبة صينية مقدرة بحوالي 300 ألف جرعة إلى تونس، خلال الأيام القليلة القادمة، على أن تتلقى البلاد الكميات المتفق عليها من لقاحات فايزر وأسترازينيكا في إطار مبادرة كوفاكس.
وانتقد النواب اليوم بشدة ما وصفوه بتذيل تونس قائمة الدول التي تلقت اللقاحات، بالرغم من التصريحات السابقة للحكومة التونسية، نهاية العام الماضي، بأن تونس تحظى بالأولوية وستكون في مقدمة الدول التي ستحصل على نصيب من اللقاحات المعلن عنها.
وقال وزير الصحة التونسي، في كلمته، إن "حملة تلقيح المواطنين ستنطلق في الأيام القليلة القادمة" داعياً التونسيين إلى ضرورة التسجيل لتلقي اللقاح.
وشدد الوزير على مجانية اللقاحات وتكفل الدولة بجميع المصاريف، وتوفير الكميات اللازمة لجميع التونسيين، مؤكداً أنه سيتم ضمان حصول تونس على لقاحات فعالة وذات جودة عالية، مضيفا إلى أن الحملة الوطنية للتلقيح تقوم على مبدأ الإنصاف والعدالة في مختلف أنحاء البلاد، مشيراً إلى أن توزيع اللقاحات سيتم عن طريق المخازن المركزية والجهوية للصيدلية المركزية.
كما أكد مهدي أن الوزارة قامت بالتنسيق مع السلطات الجهوية لتهيئة 25 مركزاً للتلقيح، بالإضافة إلى فرق متنقلة ستتجه إلى المناطق البعيدة ودور المسنين.
وبين الوزير أن الحملة الوطنية للتلقيح ضد كورونا تستهدف 50% من التونسيين، 12 مليون تونسي بحسب الإحصاءات، مشيراً إلى استراتيجية الوزارة للحصول على لقاح كورونا وتحديد الأولويات، مشيرا إلى أن الأولوية تحدد حسب السن أو التعايش مع أمراض مزمنة كالسمنة وأمراض القلب والشرايين والسكري وغيرها من الأمراض، وكذلك حسب خطر العدوى.
وفي حين أكد الوزير أن التلقيح اختياري وليس إجباريا، شدد على أهمية تلقيه من أجل تطويق الوباء والتقليص من خطورة انتشاره السريع.
وأضاف المهدي أن الأجانب المقيمين في تونس، ومختلف الجاليات والمهاجرين دون استثناء، سيتمتعون بدورهم بلقاح كورونا.
كوفيد-19
تونس: 350 مركزاً للقاح كورونا ومفاوضات على اللقاح الصيني
وحول تمويل شراء اللقاحات، أكد الوزير أن الجرعات التي ستحصل عليها تونس في إطار مبادرة كوفاكس العالمية ستكون مجانية، في حين سيتم تمويل بقية الشراءات عن طريق قرض من البنك العالمي بقيمة 100 مليون دولار، بالإضافة إلى 30 مليون دينار ستخصص من ميزانية الدولة، وذلك دون اعتبار دفعة اللقاحات التي ستحصل عليها تونس هبة من الصين.
 
دلالات
تونس
كورونا
البرلمان التونسي
لقاح كورونا
الأكثر مشاهدة
المزيد في مجتمع
مصر: الباحث أحمد سمير سنطاوي يُضرب عن الطعام بعد الحكم عليه
قضايا وناس
القاهرةالعربي الجديد

29 يونيو 2021
اتُّهم سنطاوي بنشر أخبار كاذبة في الداخل والخارج (فيسبوك)
+
الخط
-
أعلنت الشبكة المصرية لحقوق الإنسان (منظمة مجتمع مدني مصرية) أن الباحث المصري، أحمد سمير سنطاوي (28 عاماً)، المسجون في سجن طرة، أعلن إضرابه الكامل عن الطعام، وذلك بعد أسبوع من صدور حكم بحبسه 4 سنوات.
وقررت محكمة جنح أمن دولة طوارئ، في 22 يونيو/ حزيران، الحكم على الباحث وطالب الماجستير في جامعة وسط أوروبا (CEU) أحمد سمير سنطاوي، بالسجن لمدة 4 سنوات، مع تغريمه 500 جنيه، في القضية رقم 774 لسنة 2021 جنح أمن الدولة طوارئ والمقيدة برقم 877 لسنة 2021 حصر نيابة أمن الدولة العليا، وذلك على خلفية اتهامه بنشر أخبار كاذبة في الداخل والخارج.
واتهمته نيابة أمن الدولة العليا بالانضمام إلى جماعة إرهابية مع علمه بأغراضها، ونشر وإذاعة أخبار وبيانات كاذبة من خارج البلاد، من شأنها الإضرار بالأمن والنظام العام. وواجهت النيابة سنطاوي بتقارير فنية، تدعي ملكيته لحساب على موقع "فيسبوك"، منسوب إليه نشر تدوينات، تعتبرها النيابة أخباراً كاذبة. وقد نفى سنطاوي صلته بهذا الحساب.
ويُذكر أن سنطاوي ما زال محبوساً على ذمة قضية أخرى، وهي رقم 65 لسنة 2021 حصر أمن الدولة العليا، باتهامات مشابهة.
وتجدر الإشارة إلى أن نيابة أمن الدولة بدأت التحقيق مع سنطاوي في القضية الثانية بعد يوم واحد فقط من التعدي عليه من قبل نائب مأمور سجن ليمان طرة. وقد تعرض لاعتداءات سابقة خلال فترة اختفائه قسرياً لما يقرب من 15 يوماً، قبل ظهوره لأول مرة أمام النيابة في 6 فبراير/ شباط 2021.
 
قضايا وناس
القبض على رجل الأعمال المقرب من النظام في مصر حسن راتب
أحمد سمير سنطاوي، باحث وطالب ماجستير في الأنثروبولوجيا (علم الإنسان) في جامعة أوروبا الوسطى في فيينا (CEU) – اعتُقل تعسفياً لمجرد عمله الأكاديمي الذي يركّز على حقوق المرأة، بما في ذلك تاريخ الحقوق الإنجابية في مصر.
ففي 23 يناير/ كانون الثاني 2021، داهم سبعة رجال شرطة ملثمين ومسلحين، منزل عائلة أحمد سمير سنطاوي، عندما لم يكن فيه، وأمروا بأن يحضر إلى قطاع الأمن الوطني – وهي قوة شرطة متخصصة – دون تقديم أي سبب. وعندما فعل ما أُمر به في 1 فبراير/ شباط، ألقت قوات الأمن القبض عليه وأخفته قسرياً حتى 6 فبراير/ شباط. وقال إنه خلال هذه الفترة اعتدى عليه موظفو قطاع الأمن الوطني بالضرب، ومن ضمن ذلك صفعوه على وجهه وضربوه على بطنه، بينما كان مكبل اليدين ومعصوب العينين في قسم شرطة التجمع الخامس.
وفي 6 فبراير/ شباط 2021، جُلب أحمد سمير سنطاوي للاستجواب أمام نيابة أمن الدولة العليا، وهي شعبة خاصة للنيابة العامة مسؤولة عن المقاضاة على الجرائم المتعلقة "بأمن الدولة".
وقد اتهم وكيل النيابة أحمد سمير سنطاوي "بالانتماء إلى جماعة إرهابية"، و"نشر أخبار كاذبة"، و"استخدام حساب على وسائل التواصل الاجتماعي لنشر أخبار كاذبة" في القضية رقم 65 لسنة 2021 حصر أمن دولة عليا.
وفي 23 فبراير/ شباط، قال وكيل نيابة آخر – في جلسة منفصلة – إنه يخضع للتحقيق أيضاً بتهمة "تمويل تنظيم إرهابي". وقد استند وكيلا النيابة في اتهاماتهما إلى ملف تحقيقات لقطاع الأمن الوطني لم يُسمح لأحمد سمير سنطاوي ولا لمحاميه بالاطلاع عليه، علاوة على منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي نفى أنه كتبها.
وقد استجوب وكيلا النيابة أحمد سمير سنطاوي حول عمله ودراساته الأكاديمية، ومن ضمنها عمله بشأن الإسلام والإجهاض، وحول منشوراته المعادية للحكومة، المنشورة في حساب على "فيسبوك"، نفى أنه كتبها. وأبلغ نيابة أمن الدولة العليا بأنه خلال اعتقاله الأولي استجوبه ضباط قطاع الأمن الوطني أيضاً حول عمله البحثي ومشاركته في صفحة على "فيسبوك" تنتقد السلطات، فنفى ذلك أيضاً.
دلالات
مصر
حقوق الإنسان
القبض على رجل الأعمال المقرب من النظام في مصر حسن راتب
قضايا وناس
القاهرةالعربي الجديد

29 يونيو 2021
راتب متهم بتمويل نائب سابق مادياً في عمليات التنقيب عن الآثار(تويتر)
+
الخط
-
ألقت أجهزة الأمن في مصر اليوم الثلاثاء، القبض على رجل الأعمال النافذ حسن راتب، تنفيذاً لقرار النيابة العامة بضبطه، بعدما كشفت تحقيقات النيابة مع نائب البرلمان السابق علاء حسانين، أن راتب متهم بتمويل الأخير مادياً في عمليات التنقيب عن الآثار.
وحسب تحقيقات النيابة، فإن راتب مول عصابة حسانين للتنقيب عن الآثار بملايين الجنيهات، وهو ما أكدته اعترافات شقيق حسانين، والذي قرر قاضي المعارضات بمحكمة جنوب القاهرة تجديد حبسه، وثلاثة آخرين، لمدة 15 يوماً على ذمة التحقيقات.
وراتب هو رجل أعمال مقرب من نظام الرئيس عبد الفتاح السيسي، ويمتلك قناة "المحور" الفضائية، ومشروعات عديدة في محافظة شمال سيناء، غير أن النظام الحالي دأب على اعتقال العديد من رجال الأعمال مؤخراً، لابتزازهم مالياً، على غرار مالك شركة "جهينة" الشهيرة، صفوان ثابت، وصاحب محلات "التوحيد والنور" المنتشرة في مصر، سيد السويركي.
واتهمت النيابة حسانين، عضو مجلس الشعب السابق عن محافظة المنيا، وآخرين، بتكوين تشكيل عصابي للاتجار في الآثار، وحيازة كمية كبيرة من التماثيل والقطع الأثرية بمنطقة مصر القديمة في العاصمة القاهرة.
وشكلت النيابة لجنة من خبراء الآثار لفحص القطع الأثرية المضبوطة بحوزة المتهمين، وتبيان مدى أثريتها إلى أي من العصور والأسر القديمة، وذلك بعد أن عثرت أجهزة الأمن على كمية كبيرة من المضبوطات، شملت تمثالاً خشبياً طوله 40 سم على هيئة أوزارية، إضافة إلى تمثال أوشابتي من المرمر، ولوحتين أثريتين لتابوت منقوش باللغة الهيروغليفية، و36 تمثالاً مختلف الأطوال.
قضايا وناس
تقرير حقوقي يرصد تحولات نقابة المحامين المصريين: نحو مزيد من التطويع
كما شملت المضبوطات 52 عملة مختلفة الأشكال من البرونز والنحاس تعود إلى العصرين الروماني واليوناني، و6 عملات من النحاس ترجع للعصر اليوناني، وبولة نفط فخار تعود للعصر الإسلامي، و3 إبر جراحية تعود للعصر الإسلامي، وعقود بها مجموعة من التماثيل لآلهة فرعونية قديمة، و3 قطع حجرية مدون عليها نقوش فرعونية، وتمثالين من البرونز أحدهما مفصول الرأس.
وتضمنت كذلك تمثالاً خشبياً طوله 10 سم، وآخر حجري منقسم إلى جزئين يعود للعصر اليوناني، وإبريق أخضر من الفيانس، وآخر من البرونز، ومجموعة من بقايا البرونز، و6 قطع من الدرائق، وقطع أحجار تعود إلى عصور ما قبل التاريخ، وكمية أخرى من المضبوطات يصل إجماليها إلى 201 قطعة.
واشتهر حسانين، الذي شغل عضوية البرلمان في دورتين متتاليتين عامي 2000 و2005، حينما كان مرشحاً عن الحزب الوطني "المنحل" عن دائرة دير مواس بالمنيا، بأنه "نائب الجن والعفاريت"، لإيهامه عدداً من المواطنين أنه على اتصال بقوى خارقة للطبيعة يستخدمها لإخماد الحرائق، لا سيما بعد ظهوره المتكرر في برنامج المذيعة ريهام سعيد.
دلالات
مصر
حسن راتب
السيسي
النسخة الورقية
من نحن
خريطة الموقع
الاشتراكات
اتصل بنا
وظائف شاغرة
الإعلانات
جميع حقوق النشر محفوظة 2021
اتفاقية استخدام الموقع
سياسة الخصوصية
The New arabضفة الثالثةكوروناالنسخة الورقيةأنا العربي
الرئيسيةAl Araby Al Jadeedأخبارسياسةاقتصادمقالاتتحقيقاترياضةثقافةمجتمعمنوعاتبودكاستبث التلفزيون العربيأخبارمصرسوريةفلسطينالخليجالعراقعربيدوليسياسةتقارير عربيةتقارير دوليةتحليلاترصدمقابلاتسيرة سياسيةملحق فلسطيناقتصادأسواقاقتصاد الناساقتصاد عربياقتصاد دوليطاقةسياحة وسفرسياراتمقالاتآراءزواياقضايامواقفمدوناتكاريكاتيرتحقيقاتتحقيق​تحقيق متعدّد الوسائطتحت المجهررياضةكرة عربيةكرة عالميةميركاتورياضات أخرىبعيدا عن الملاعبثقافةآداب وفنونكتبوقفاتنصوصأصدقاء لغتنامجتمعقضايا وناسالمرأةطلاب وشبابصحةبيئةالجريمة والعقابلجوء واغترابكوفيد-19منوعاتحول العالملايف ستايلنجوم وفنسينما ودراماسوشيال ميدياعلوم وآثارإعلام وحرياتفيديوبودكاستإنفوغرافقصص تفاعليةصوربودكاستThe New arabضفة الثالثةكوروناالنسخة الورقيةأنا العربي
مجتمعكوفيد-19
The New arabضفة الثالثةكوروناالنسخة الورقيةأنا العربي